القائمة الرئيسية

الصفحات

تراجع الاقتصاد الأمريكي بنسبة 32.9 % وارتفاع رهيب في معدلات البطالة

تراجع الاقتصاد الأمريكي بنسبة 32.9 % وارتفاع رهيب في معدلات البطالة
تراجع الاقتصاد الأمريكي بنسبة 32.9٪ في أكبر انخفاض له منذ عام 1947

يعاني الاقتصاد الأمريكي من أكبر تراجع له منذ أربعينيات القرن الماضي، على الأقل في الربع الثاني من السنة، مما يسلط الضوء على الكيفية التي دمر بها الوباء الشركات في جميع أنحاء البلاد وترك الملايين من الأمريكيين عاطلين عن العمل.

أظهر التقدير الأولي لوزارة التجارة الأمريكية أن الناتج المحلي الإجمالي تقلص بمعدل سنوي قدره 32.9 في المائة في الربع الثاني، وهو الأعلى في السجلات الفصلية التي يعود تاريخها إلى عام 1947.

توضح الأرقام مدى الدمار الاقتصادي الذي نجم عن عمليات الإغلاق التي أمرت بها الحكومة وأوامر البقاء في المنزل المتخذة من أجل إبطاء انتشار الفيروس التاجي الذي أدى فجأة إلى وقف التوسع الأطول.

وبينما تحسنت العمالة والإنفاق والإنتاج منذ انتعاش عمليات إعادة الافتتاح في مايو ووصل التحفيز الفيدرالي الضخم إلى الأمريكيين، فإن الارتفاع الأخير في الإصابات خفف من وتيرة الانتعاش.

تشير هذه الزيادة، نتيجة فشل أمريكا في احتواء الفيروس، إلى أن الاقتصاد الأمريكي من المرجح أن يتعافى ببطء أكثر من الأماكن التي قامت بعمل أفضل، مثل منطقة اليورو.

وكلما طالت مدة الوباء بدون لقاح، سيظل الناتج الاقتصادي الأطول دون مستويات ما قبل الأزمة، تاركاً ندوباً دائمة على العديد من الشركات والعمال.


 867,000

عدد الأمريكيين الذين قدمو طلبات الإعانة على البطالة
خلال الأسبوع الماضي
أعلى زيادة منذ مايو

    لا فرحة في الوظائف

    ارتفع عدد الأمريكيين الذين يتقدمون للحصول على إعانات البطالة في الأسبوع الثاني على التوالي، وهي علامة على أن الانتعاش الاقتصادي معرض لخطر متزايد مع استعداد الكونجرس الأمريكي للسماح بدفع 600 دولار إضافية.

    ارتفعت المطالبات الأولية من خلال برامج الدولة العادية إلى 1.43 مليون في الأسبوع المنتهي في 25 يوليو، بزيادة 12000 عن الأسبوع السابق.

    كان هناك 17 مليون أمريكي يتقدمون للحصول على مزايا مستمرة من خلال تلك البرامج في الفترة المنتهية في 18 يوليو، بزيادة 867000 عن الأسبوع السابق، أكبر زيادة منذ أوائل مايو.

    اقرأ أيضا:
    author-img
    مدون جزائري من مدينة مغنية، أكتب في المجالات التي أراها مناسبة ومفيدة للقارئ العربي وأنقل الأخبار من مصادرها، هدفي الأول والأخير هو إثراء محتوى الويب العربي والارتقاء به جنبا إلى جنب مع إخواني من المدونين العرب.

    تعليقات